نشرت منظمة الأبواب المفتوحة، المهتمة برصد اضطهاد المسيحيين حول العالم، تقريرها السنوي عن أكثر المناطق التي تشهد أعمال عنف

ضد المسيحيين، وأبرزت 5 وسائل يتم استخدامها مع المسيحيين الهنود لإجبارهم على الارتداد عن المسيحية والعودة للديانة الهندوسية.

أولا: مطاردة القس من المجتمع. مع عدم السماح لأعضاء الكنيسة بالاتصال به أو مغادرة قريتهم والعبادة مع المسيحيين الآخرين.

ثانيا: يمنع المتطرفون المسيحيين من المشاركة في المجتمع. ولا يسمحون لهم بالحصول على وظيفة حكومية أو تجارة، أو سحب المياه من البئر أوشراء المواد الغذائية، وغيرها من المنتجات من المتاجر المحلية، أو حتى التحدث إلى أشخاص آخرين في القرية.

ثالثا: استخدام العنف البدني بشكل متكرر مع تهديد الأسر، وتظهر البيانات تعرض المسيحيين للضرب، فضلا عن اغتصاب الفتيات والنساء، وقد يتعرض الأطفال للاختطاف.

رابعا: يأتي الكاهن الهندوسي لوعظ المسيحيين، لتذكيرهم بأنهم ولدوا “هندوس” وإقناعهم بالعودة إلى دين مجتمعهم.

خامسا: إذا كانوا لا يزالون يقاومون، غالبا ما يؤخذون قسرا من منزلهم، ويدفعون إلى موكب هندوسي ويسحبون إلى معبد. ويجبرون على الانحناء للأصنام، مع تلطيخهم بروث البقر أو بول البقر.

Reply with a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *