صور تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي لضحايا الهجوم في المسجد
قتل 235 شخصا، على الأقل، وجرح 109 آخرين في هجوم مسلح استهدف مسجدا في محافظة شمال سيناء، بحسب التلفزيون الرسمي في مصر.
وتعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “برد غاشم” على الهجوم.
وأوضح متحدث باسم وزارة الصحة أن المسلحين استهدفوا المسجد بعبوة ناسفة وأسلحة آلية.
وتفيد تقارير بأن المهاجمين استهدفوا سيارات الإسعاف التي هرعت لنقل الضحايا.
وأدانت الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا والأردن والبحرين الهجوم الذي وقع أثناء صلاة الجمعة.
وقال السيسي “ستقوم القوات المسلحة والشرطة المدنية بالثأر للشهداء واستعادة الأمن والاستقرار خلال الفترة القليلة القادمة”.
وأضاف، بنبرة غضب اتسمت بالتحدي، “سنرد على هذا العمل بقوة غاشمة”.

ولم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال تقرير أولي للنيابة العامة المصرية إن “المسلحين الذين هاجموا مسجد الروضة بالعريش بشمال سيناء اليوم استخدموا قذائف صاروخية من طراز (أر بي جي) في الهجو

وأضاف أن المعاينة المبدئية لموقع الهجوم “أظهرت أن المهاجمين استخدموا أيضا بنادق آلية (رشاشات) حيث أطلقوا أعيرة نارية بكثافة شديدة صوب المصلين بداخل المسجد”

وقدرت أعداد المصلين بالمسجد بنحو 400 مصل، فيما اعتبر تفسيرا لارتفاع عدد القتلى.

وشهدت سيناء العديد من الهجمات التي استهدفت في أغلبها رجال الأمن والجيش خلال الأعوام الأخيرة.

وتظهر صور لمكان الحادث العديد من الضحايا مخضبين بالدماء داخل المسجد.

وأوضح سكان محليون وصحفيون مقيمون في العريش لبي بي سي أن “المسجد الذي استهدف تقوم عليه جماعة صوفية تسمى بالطريقة الصوفية الجريرية، والتي يكفرها المتشددون، ومعظم مرتادوه من قبيلة السواركة التي تساند الجيش والشرطة بشكل واضح ضد المسلحين.”

وبحسب مصادر قبلية وسكان في مدينة العريش، فإن المسجد يقع على بعد 20 كيلومترا غرب مدينة العريش بقرية الروضة.

وقد هرعت العشرات من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.

لكن أحمد الأنصارى، رئيس هيئة الإسعاف، قال لوسائل إعلام محلية إنه تم استهداف سيارات الإسعاف التي تنقل الضحايا.

وأعلنت مديرية الصحة في شمال سيناء حالة الطوارئ إلى الحد الأقصى في جميع المستشفيات الحكومية.

وصدرت نداءات للمواطنين بالتوجه للمستشفيات للتبرع بالدم.

Reply with a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *