استحالة تحريف الكتاب المقدس

ادلة دامغة على صحة وموثوقبة الكتاب المقدس

من الصعب ان تجد كتابا صار تحت المجهر مثل الكتاب المقدس  من الاعاء والاصدقاء على حده – فالكتاب المقدس اثار العديد من التسآولات على مدى مصداقيته  وهل هو حقا كتاب من الله الى البشر – وماذا يؤكد هذه الحقائق ، الاصدقاء قبل الاعداء وضوعوه تحت الاختبارات المتوالية على مر السنين علهم يجدوا ما يتنكروا لهذا الكتاب ويعتبرونه مجرد كتابا بشريا كتب بأيدى اناس أو مجرد قصص وأساطير تداولها الناس جيلا بعد جيل ثم فى النهاية صارت هذه كلها موضوعة فى كتاب ، ومن وضعوه ادعوا أنه كتاب من الله ليؤكدوا مصداقيته وينشروه بين الناس – بل والاكثر من هذا كان كتابا انتقائياً – بمعنى من وضوعوه وكتبوه انتقوا واختاروا وحذفوا كلمات وجمل بما يحقق اغراضهم ومقاصدهم- لكن هل هذا  ما حدث أم انه كلمة بسلطان الهى وكتبه بشر كانوا اثناء الكتابة تحت ادارو وتوجيه وسلطان الهه بروحه القدوس – ولذا نستطيع أن نقول بحق أنه كناب الهى يسجل حقائق الهية اراد الله فى   قداسته  أن يعلنها للبشر ويقود دفة حياتهم ليعودوا ويرجعوا الى الله الحى الحقيقى، ويرجوا رحمته الكثيرة لعلهم ينالون  خلاصاابديا ويحيون مرة أخرى فى شركة مقدسة الى آباد الدهور مع الخالق الودود والقديسين  والابرار وملائكة الله
 لذا سنفصل فى هذا المقام الاسباب التى تجعلنا نثق فى هذا الكتاب وتدحض كل الاقوال والافتراءات التى أُشيعت حول مصداقيته الالهية – راجين من الله العلى القدير أن يقودنا الى وضع الحقائق التى تجعل القارئ الباحث عن الحق أن يقبهلها بعقل منفتح وقلب خاضع
فى هذا المقام سنتكلم عن :

 من سفر التكوين إلى الرؤيا، الكتاب المقدس يقرأ ككتاب واحد.- ليسس فيه تعارض او تناقض او تضاد مع بعضه البعض  فهو  وحدة واحدة –  المقدس. الكتاب المقدس هو كتاب واحد،   بالرغم ان الكتاب المقدس  يتألف من 66 كتابا، كتبه ما لا يقل عن 40 مؤلفا مختلفا على مدى فترة حوالي 1600 سنة، في 13 دولة مختلفة، وفي ثلاث قارات مختلفة. وقد كتب في ثلاث لغات مختلفة على الأقل من قبل الناس في جميع المهن. الا انه  فى وحدة وانسجام من سفر التكوين الى الرؤيا وكأنه  بناء رائع  للحقيقة لا يتعارض مع نفسه لاهوتيا أو أخلاقيا أو أخلاقيا أو عقائديا أو علميا أو تاريخيا أو بأي طريقة أخرى.

أولا: المخطوطات

 ان النص الأصلي للكتاب المقدس جاءنا عبركثير من المخطوطات القديمة المكتوبة بخط اليد.   العهد القديم كتب باللغة العبرية ، وكتب العهد الجديد باللغة اليونانية.  ، ولكن تم اكتشاف الآلاف من النسخ القديمة. وبما أن هذه النسخ مكتوبة بخط اليد، قد تكون هناك  اختلافات في الهجاء، أوترتيب الكلمات، أوبناء الجملة فيما بينها. على الرغم من أن هذه الاختلافات قد تسبب بعض التسآولات حول النص الكتابي لكنها لا تؤثر فى المعنى أو الوحى اللفظى للكتاب المقدس ومن الملاحظ لدى علماء المخطوطات إن معظم قراءات المخطوطات متفقة تماما معا فى انسجام تام .

معظم المخطوطات القديمة تحتوي على أجزاء صغيرة فقط من النص التوراتي، مثلا كل السفر أو جزء من سفر. من بين هذه المخطوطات هناك متفرقات من البردي، والتي هي بقايا مخطوطات القديمة، وعادة ما تمثل سوى بضع صفحات من النص. وقد تم اكتشاف هذه  البرديات خلال الحفريات الأثرية الحديثة.

وهناك مجموعة أخرى من المخطوطات تسمى يونيىسلز ، وهى التي تستخدم جميع الأحرف الكبيرة، وكتبت على الرق أو الرق، وهو سطح الكتابة أكثر سلاسة من البردي، ويسمح بكتابة الحروف ذات الانحاءات  خاصة فى اللغة  اليونانية -.لقد استخدمت  مخطوطات أونسيال بين القرنين الثالث والثامن، وكانت غالبا ما تكون فى شكل ملزمة كصفحات في كتاب، أو مخطوطة، وليست فى شكل درج كما هو معتاد  وفد وجد عدد قليل من هذه المخطوطات القديمة  بحالة سليمة، مما  تعطى لنا صورة حقيقة للكتاب المقدس الذى استخدمته  الكنيسة فى القرون الاولى

 ففى العهد الجديد يوجد  5000 مخطوطة يونانية مع 20 ألف مخطوطة أخرى بلغات أخرى موجودة اليوم وبعضها . وتوجد   أدلة  لمخطوطة كتبت  في غضون 100 سنة من الكتابة الأصلية

بعض المخطوطات الداعمة هي:

 ما قيمة هذه المخطوطة الصغيرة التى 8.9 فى 6 سنتيميتر نحو 53 سنتيمتر مربع  – لانها أقدم مخطوطة للعهد الجديد اكتشفت

بعض المخطوطات الداعمة هي:

  1. بردية جون رايلاندز  كتب حول أ.د. 130، أقدم جزء موجود من إنجيل يوحنا.

 ورقة تشيستر  (A.D. 200) يحتوي على أجزاء كبيرة من  ع ج.

 المخطوطة الفاتيكانية (أ. 325-350) على ما يقرب من جميع الكتاب المقدس

P52 بردية – موجودة فى مكتبة  تحت رقم John Rylands  اولا: بردية 

Rylands Papyrus P52

رقم 1 

 ما قيمة هذه المخطوطة الصغيرة التى 8.9 فى 6 سنتيميتر نحو 53 سنتيمتر مربع  – لانها أقدم مخطوطة للعهد الجديد اكتشفت

هذه البردية كان قد اشتراها د. ب ب جرينفيل مع مجموعة اخرى من البرديات القديمة لاضافتها للمكتبة

الى سنة 1934 قام د. كولين ه. روبرت  زميل بكلية جونز باكسفورد بفحص البردية – ومع علماء البرديات اتفقوا على انها  كتبت مابين 125-150 ميلادية، تعد أقدم بردية تحتوى على جزء من انجيل يوحنا – انظر رقم 2

Rylands P52

رقم 2   

وهى تحتوي على كلمات من قصة محاكمة يسوع امام  بيلاطس، الواردة فى انجيل  يوحنا 18: 31-33 فى وجه البردية-  ويوحنا 18: 37-38   على ظهرها. الأحرف اليونانية في البارزة بالخط الاحمر هي  تلك التي  بقيت على قيد الحياة فى المخطوطة .    كما فى الصورة 3 أسفل وجه الورقة

ΟΙ ΙΟΥΔΑΙΟΙ ΗΜΙΝ ΟΥΚ ΕΞΕΣΤΙΝ ΑΠΟΚΤΕΙΝΑΙ
OYΔΕΝΑ ΙΝΑ Ο ΛΟΓΟΣ ΤΟΥ ΙΗΣΟΥ ΠΛΗΡΩΘΗ ΟΝ ΕΙ-
ΠΕΝ ΣHΜΑΙΝΩΝ ΠΟΙΩ ΘΑΝΑΤΩ ΗΜΕΛΛΕΝ ΑΠΟ-
ΘΝHΣΚΕΙΝ ΕΙΣΗΛΘΕΝ ΟΥΝ ΠΑΛΙΝ ΕΙΣ ΤΟ ΠΡΑΙΤΩ-
ΡΙΟΝ Ο ΠIΛΑΤΟΣ ΚΑΙ ΕΦΩΝΗΣΕΝ ΤΟΝ ΙΗΣΟΥΝ
ΚΑΙ ΕΙΠΕΝ ΑΥΤΩ ΣΥ ΕΙ O ΒΑΣΙΛΕΥΣ ΤΩΝ ΙΟΥ-
ΔAΙΩN

بالعربى حاولت بتاقريب ان اضعها فى حروف الحمراء فى النرجمة العربية  “

31 فقال لهم بيلاطس: خذوه أنتم واحكموا عليه حسب ناموسكم. فقال له اليهود: لا يجوز لنا أن نقتل أحدا

32 ليتم قول يسوع الذي قاله مشيرا إلى أية ميتة كان مزمعا أن يموت

33 ثم دخل بيلاطس أيضا إلى دار الولاية ودعا يسوع، وقال له: أنت ملك اليهود

وتذكرنا هذه المخطوطة  أن الكتاب المقدس قد كتب أولا  بخط اليد و أنه تم نسخه بشق الأنفس حرفا واحدا في وقت واحد، وأن المسيحيين حملوه معهم أينما ذهبوا، وأن  يد الله قد حفظته حتى يومنا هذه.

   كما نها أيضا حلقة وصل هامة بين مسيحيي اليوم والاجداد . وصف د. بروس ميتزجر، وهو اللاهوتي  في كلية اللاهوت ببرينستون، وهو أحد أبرز علماء النقد في العهد الجديد في القرن العشرين، أهمية هذه البردية  بهذه الطريقة:  ،  إن من يرى بصمة رجل واحدة في الرمال، نعرف أن إنسانا قدم الى تلك الجزيرة  ، لذلك فان المخطوطة  تثبت وجود واستخدام الإنجيل الرابع خلال النصف الأول من القرن الثاني على طول نهر النيل، بعيدا عن مكانها الاصلىى  (أى أفسس في آسيا الصغرى ). ونتعلم أن   كلمة الله  قد انتشرت بعيدا عن مصدرها بل وانتشرت بسرعة. من هذه القطعة نحن نعلم أنه في النصف الأول من القرن الثاني كان هناك مسيحيون على طول نهر النيل وكان هؤلاء المسيحيون يقرأون نفس كلمات الله التي نقرأها اليوم.  بل يمكننا بسهولة أن نرسم صورةا للمسيحيين في مصر القديمة انهم قرأوا قصة محاكمة وصلب يسوع   ، وتعجبوا من نعمة الله، و صبوا مثلنا  أن  يعود   قريبا

__________________________________________________________________

Chester Beatty Papyri P46  ثانيا مخطوطة   شيستر بيتى رقم   

 

Picture

     تتكون من 104 ورقة  تحتوي على  اجزاء كثيرة من العهد الجديد وعلى رسائل الرسول  بولس. وقد كتب بين 175 و 225 م. ولا يزال هناك خمسة وثمانون ورقة محفوظة ، منها ثلاثون في جامعة ميشيغان. بالولايات المتحدة

وقد تم  الاكتشاف والاقتناء بشكل لا يصدق من  تشيستر بيتي الكتاب المقدس  صار معلنا للعامة لأول مرة في  جريدة التايمز في 19 نوفمبر 1931. قبل هذا الاكتشاف، كانت أقدم وأهم المخطوطات من  وعدد قليل من متفرقات

  بايجاز تشيستر بيتي بابيري هي مجموعة من مخطوطات البردي في وقت مبكر من النصوص الكتاب المقدس. المخطوطات باللغة اليونانية . تتكون هذه المجموعة من أحد عشر مخطوطة  ، سبعة تحتوى على أجزاء من كتب العهد القديم، ثلاثة تحتوى على  أجزاء من العهد الجديد ، فهى  تحتوي على جميع الأناجيل الأربعة وسفر أعمال الرسل في كتاب واحد،  وأقدم  نسخة من رسائل الرسول  بولس واقدم  نسخة من سفر الرؤيا ،  وواحدة على اجزاءمن أجزاء من سفر اخنوخ الابوكريفى – ( الابوكريفا التى لا تعد نصوص معتمدة موخى بها ) فضلا عن العديد من الإصدارات المبكرة أو الفريدة الأخرى  من العظات و معظمها يرجع تاريخها إلى القرن الثالث. ويوجد في جزء منها في مكتبة وتشيستر بيتي في  دبلن، أيرلندا، وجزئيا في جامعة ميشيجان بالولايات المتحدة الامريكية،  وقد أثار اكتشاف  هذه البردية (تشيستر بيتي ) للعهد الجديد ضجة كبيرة لأنها كانت أقدم على الاقل  100 سنة من أقدم مخطوطة مهمة  فى عام 1931.  ، بهذه المخطوطات  أصبحت مكتبة تشيستر بيتي واحدة من المراكز الرئيسية في العالم لدراسة النصوص المسيحية التى كتبت فى القرون الاولى .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Copyright © 2018 Church News | Design by ThemesDNA.com
top