وجود الله

أدلة على وجود الله

 

• هل هناك دليل موضوعي على وجود الله؟
• ما هي عواقب الإلحاد؟
• من أين جاء الرب؟
• هل يمكننا أن نعرف الله شخصيا؟
الدليل الأول:، أن كل ما كان له بداية  له سبب،
 يقوم هذا الدليل على مبدأ السببية.  لان اللا شيء لا يمكن أن تنتج شيئاً  فالكون كان له بداية، ويدعمه العديد من الأدلة العلمية الحديثة.   مثلا نظرية القانون الثانى للطاقة الذى يقزل ان العالم يستنفذ الطاقة الى ان يدخل مرحلة اللا نظام كونى ( التشوش – أى الحالة التى كان عليها الكون قبل بدء الخليقة ) ” كانت الارض حربة وخالية ، هذة مرحلة اللانظام الكونى)  ،ايضا نظرية الانفجار الكونى التى تقول باتساع الكون وحدوث صدى الإشعاع من  هذا الانفجار الأولي للكون (وغالبا ما يسمى الانفجار الكبير)،  وغيرها من النظريات العلمية  التى اكدها علماء كثيرون حتى ان بعضهم من غير المؤمنين  .  مما يؤكد  أن الكون له سبب. والسبب  هو الله فليس من المعقول أن يكون العالم قد وجد بالصدفة ، فلابد أن ِ كل شيء في الوجود لا بد له من موجد
  الثانى دليل  التصميم: هذالدليل  يوضح ما يلي: كل تصميم لديه مصمم. الكون  يعين لنا عن انه مصمم  بتصميم  غاية فى الدقة والتعقيد. وبالتالي، فإن الكون لدبد له مصمم. ويشمل هذا التصميم كلا من الأسباب الطبيعية و فوق الطبيعية. كل من المستوى الكبير (   مثل تصميم الفلك) والمستوى الصغير ( تصميم  المستوى الخلوي)    هذا الدليل  يؤكد ان  أشكال التصميم العالية والمعقدة فى الحياة   لا تجد تفسيرا كافيا بعيدا عن  ان قوة خارجية قوية قادرة على هذا التصميم الذكي. هذا المصمم الذكي  يجعلنا نعتقد بوجود الله.
مما جعل الكثير من العلماء يؤيدون فكرة  وجود الله من خلال اعمالهم العلمية اعطيك  أمثلة :
   فقال ْ بيركلي وديكارت: «إن الانسجام الوظائفي في الكون، يرجع الفضل فيه إلى االله». وقال كريسي موريسن رئيس مجمع العلوم في نيويورك: «أسباب الإيمان بالحقيقة الإلهية يعرفها العلماء، وتأبى عليهم عقولهم أن يردوها  إلى المصادفة».
  «المشاهدات الرياضية في الكون تثبت أنه لم يوجد »
.  وقال سير آرثر أدنجتون: «تفسير الكون  بالحركة الآلية أمر لا يسيغه العلم الحديث».
وقال ٌ كانت: «ينبئني ضميري بوجود إلٍه للعالم»
 وقال نيوتن: «النظام الذي يتجلى في الكون يدل على وجود إله له»
ومع أن لويد مورجان كان يقول بوجود عقل رج هذه ُ في المادة، إلا أنه كان يسأل: «ما الذي يخرج الأطوار بعضها من البعض الآخر على هذا الترتيب العجيب؟  وكان يجيب: «إنه تدبير الإله أو توجيهه  “
قال أينشتين: «يشتمل ديني على الإعجاب المتواضع بتلك الروح العليا غير المحدودة التي تكشف في سرها عن بعض التفصيلات القليلة التي تستطيع عقولنا المتواضعة إدراكها وهذا الإيمان القلبي العميق، والاعتقاد بوجود قوة حكيمة عليا، نستطيع إدراكها خلال ذلك الكون الغامض، يلهمني فكرتي عن الإله  . : «  وقال أيضا لا يمكنني أن أعتقد أن الخالق يلعب النرد بالدنيا » أي أنه لم يخلق العالم فحسب، بل خلقه بحكمة وفطنة، ولغرض ثابت خاص
الدليل الثالت يرتكز على مبدأ الأخلاق العليا المتسامية : هذا الدليل  يرتكز على أن:
– كل قانون اخلاقى له مشٌرع. لكن ايضا هناك قانون أخلاقي مطلق- – لذلك، يجب أن يكون هناك المشٌرع المطلق
ولكن أنيرت بعض الأسئلة عما إذا كان هناك قانون أخلاقي مطلق.؟  ،أكد هذا الدليل السيد لويس  فى كتابه ” المسيحية النقية “، ” أنه في اللحظة التي تقول فيها أن واحدة من الأفكار الأخلاقية يمكن أن تكون أفضل من فكرة أخرى، فإنك، في الواقع، تقيسها على حد سواء بمعيار ما – هذا المعيار يختلف عن الاثنين اي ان القياس الذى نقيس به الفكرتين – ونخلص على ان فكرة منهما اقرب الى المعيار من الاخرى وبقبول هذا المنطق فأنت تعتقد ان هناك معياراً هو الحق الحقيقى – وهذا هو المعيار أو المقياس المطلق- دعنى افترض ان شخصا يقول ان ان حق المرأة فى  الاختيار أمراً صحيحا والآخر يعترض ويقول انها فكرة غير أخلاقية – ما الذى يقيس كلا الفكرتين – أنه المعيار الاخلاقى المطلق الذى يقبل فكرة أخلاقية وتنطبق معه – ويرفض فكرة أخرى تبتعد عنه
وبالرغم ان النظريات المنطقية الحديثة تدعى بانه لا يوجد فكرة مطلقة ، فكل الافكار نسبية الا أنه – اذ يعتبرون أن النظرتين تجاه المرأة قد تكون صحيحة أو غير صحيحة( الامر نسبيى) – ويقولون أن الظلم والعدل مسألة نسبية تختلف بأختلاف الافراد – لكن الواقع غير ذلك فاننا نعرف ان البشر يشعرون بالظلم وهذا شعور داخلى – من الذى أوجده – الله الذى وضع قانونا أخلاقيا مطلقا يقاس عليه أخلاق الشعوب.
والكتاب المقدس فى سفر المزامير يقول ” قال الجاخل فى قلبه ليس إله “. ا لكن الحكيم من يراكز على الايمان حينما ينظر الى العالم ويرى ان كل شئ قد خُلق بتدبير ونظام
فى رسالة الرسول بولس الى اهل رومية  (1: 20) يقول “
لأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ.
كما جاء ايضا فى مزمور19
  م  1- السموات تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه . 2 يوم إلى يوم يذيع كلاما، وليل إلى ليل يبدي علما. 3 لا قول ولا كلام. لا يسمع صوتهم. 4 في كل الأرض خرج منطقهم، وإلى أقصى المسكونة كلماتهم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Copyright © 2018 Church News | Design by ThemesDNA.com
top