Tue. Oct 16th, 2018

أقباط المنيا يرفضون المصالحة عن طريق بالجسات العرفية

واصل الأسقف العام للكنيسة الارثوذكسية بالمنيا ، حثه الحكومة على استعادة حقوق المسيحيين المصريين المضطهدين واستخدام حكم القانون عقب الهجمات ضد المضطهدين من الأقليات الدينيه. وقد اجتاح صعيد مصر في الأسابيع الاخيرةعددا من الهجمات الغوغائية التي أشعلتها إشاعات بأن كنيسة رسمية قد تفتح في القرية.
هذه وقد وقع الهجوم الأخير في قرية ديمشاو هاشمْ في نهاية أغسطس من العام الجارى . وقد نُهبت منازلُ مسيحية ، وأضرمت النيران في ممتلكاتهم ، وأفاد بعض المسيحيين بوقوع إصابات متعددة فى نساء واطفال وغيرهم .
هذا وبعد أن تم القبض على 38 من المهاجمين المسلمين تم الإفراج عن تسعة عشره منهم منذ ذلك الحين.

والآن يتعرض الضحايا المسيحيون للضغط من أجل التنازل عن حقوقهم القانونية والدخول بدلاً من ذلك في جلسة مصالحه مع المعتدين عليهم .. يقوم بهذا الضغط ما يسمى ببيت العائلة تحت قيادة الازهر.
ومن الشائع ان يكون المسيحيون أكثر تعرضا للإيذاء اثناء جلسات المصالحة. وكثيرا ما يكون اللوم عليهم بسبب ممارسة حقهم الدستوري في حرية العبادة. ومن الملاحظ ان الدولة المصرية لا تكفل حماية هذا الحق اثناء جلسات المصالحة. ونتيجة لذلك ، يتم الضغط علي المسيحيين لإغلاق كنيستهم لفترة زمنية غير محدده. وقد يتعرضون حتى للضغط لتعويض المعتدين عليهم بطريقة ما.. اما مالياً أو بالتنازل عن التعويضات للخسائر التى لحقت بالممتلكات في كثير من الأحيان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *