Tue. Dec 18th, 2018

آخر الاخبار فى موت الراهب زينون – وهل مات مسموماً؟

:من عدة مصادر

استمعت النيابة العامة بأسيوط إلى أقوال عدد من الرهبان والقساوسة والشمامسة والعاملين بدير المحرق بشأن قضية وفاة الراهب القس زينون  المقارى. وقال عدد من الرهبان والقساوسة بالدير، إن القس المتنيح كانت تربطه علاقة طيبة بالآخرين داخل الدير رغم قصر مدة إقامته بها منذ وصوله من دير أبومقار بوادى النطرون، مشيرين إلى خروجه لمدة 3 أيام وعودته مرة آخرى دون أسباب معلومة، لافتين إلى تردد أنباء وقتها -وأشار آخرون إلى سماع صوت صراخ من قلاية القس المتنيح، وعند الدخول وجدوا الراهب فى حالة إعياء شديد ممسكًا ببطنه نتيجة الألم، فتم نقله إلى مستشفى سانت ماريا بمدينة أسيوط التابعة للدير.وأضافوا أن الراهب المتنيح يبلغ من العمر 43 عامًا، حاصل على ليسانس فى اللغة الفرنسية قبل سيامته راهبًا، وانتدب إلى فرنسا للخدمة قبل سنوات، فضلاً عن كونه “أب اعتراف” الراهب المشلوح أشعياء المقارى “وائل سعد” المتهم بقتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير أبو مقار بوادى النطرون.كما أوضح أحد الرهبان أن القس المتنيح تم نقله بقرار بابوى قبل شهر من  أبو مقار بوادى النطرون إلى دير السيدة العذراء بالمحرق بمركز القوصية فى أسيوط ضمن قرارات نقل لـ6 رهبان من دير أبومقار بوادى النطرون إلى أديرة مختلفة، عقب إجراء تحقيقات داخلية من لجنة شؤون الأديرة والرهبنة بالمجمع المقدس بعد مقتل الأنبا أبيفانيوس رئيس الدير، وذلك لإعادة ضبط الحياة الرهبانية، إلا أنه عقب وصوله إلى المحرق بأسبوع تقريبًا غادر الدير دون إبداء أسباب لكنه عاد مجددا بعد مرور 3 أيام. بإقامته بأحد الفنادق بالقاهرة.

من جانب آخر  ،رجحت مصادر أمنية وطبية فرضية أن يكون التسمم سبب وفاة الراهب زينون المقاري في أحد الأديرة في محافظة أسيوط في جنوب مصر. وكانت الأنباء قد تضاربت في وسائل الإعلام المحلية بشأن أسباب وفاة الراهب، وأشار بعضها إلى أنه لقي حتفه منتحرا. كما أثير الكثير من التكهنات بشأن وفاة المقاري الذي كان قد نقل من أحد الأديرة بعد مقتل رئيس الدير في يوليو/ تموز الماضي. وقالت مصادر أمنية وأخرى بالطب الشرعي إن الفحص الأولي لجثمان الراهب يشير إلى أن وفاته كانت بسبب التسمم.وتواصل النيابة في محافظة أسيوط تحقيقاتها في أسباب وفاة الراهب المفاجئة.وأوضح مصدر بالطب الشرعي أن فرضية تسمم المقاري في “دير المحرق” بأسيوط هي الأكثر احتمالا، لوجود “رغوة في الفم وآثار قيء”، مشيرا إلى أن التقرير المفصل سيصدر خلال أيام.وشدد المصدر على أنه “لا يمكن الجزم بما إذا كان السم دس للراهب بغرض قتله أو أنه تعاطاه بغرض الانتحار”.وكان المتحدث الرسمي باسم الكنيسة، القس بولس حليم، إن الراهب زينون المقاري توفي بعد نقله إلى مستشفى سانت ماريا بأسيوط إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة.وقد أكد القس حليم أن الكنيسة ما زالت في انتظار نتيجة التحقيقات الجارية.نقلت تقارير إخبارية عن مصادر لم تسمها داخل دير المحرق قولها إن الراهب المقاري أخذ أقراصا تستخدم لمقاومة تسوس القمح، وأنه كان يعاني من “حالة نفسية سيئة، وتجنب الاختلاط ببقية الرهبان”.وكان زينون واحدا من ستة رهبان تقرر نقلهم من دير أبو مقار بعد مقتل رئيس الدير.

 وقالت مصادر كنسية إن الراهب زينون المقاري كان “أب الاعتراف” للراهب المشلوح أشعياء المقاري، المتهم بقتل الأنبا إبيفانيوس، وكان من المقرر أن يدلي بشهادته، أمس الخميس أمام المحكمة ضمن شهود آخرين.وكان عدد من الرهبان حضروا جنازة المقاري، البالغ من العمر 45 عاما، فجر الخميس الماضي، حيث شيع في طافوس الرهبان بدير الأنبا أبو مقار بوادي النطرون شمال غربي البلاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *