Tue. Dec 18th, 2018

الكنيسة الانجيلية بمصر تحتفل بإصدار التفسير العربي المعاصر للكتاب المقدس

تحتفل مساء اليوم، الاثنين دار الثقافة، بالمقر الرئيسي للهيئة القبطية الإنجيلية، للخدمات الاجتماعية، بإصدار كتاب «التفسير العربي المعاصر للكتاب المقدس»، بمشاركة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية، وهو المحرر المسؤول عن التفسير، بحضور قيادت دينية إسلامية ومسيحية، وعدد من الشخصيات العامة والمفكرين والأكاديميين والإعلاميين. وقال زكي إن، «هذا التفسير هو الأول من نوعه من حيث كونه تفسيرًا شرق أوسطي للكتاب المقدس، وبأقلام كُتَّاب شرق أوسطيين من خلفيات متعددة بلغ عددهم 48 كاتبًا».

قال الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، على هامش الاحتفالية التي تنظمها الهيئة الإنجلية الآن بخصوص إصدار كتاب “التفسير العربي المعاصر للكتاب المقدس”؛ إن هذا التفسير هو الأول من نوعه للكتاب المقدس، وكان حُلمًا راوَدَنا منذ أحد عشر عامًا، بتفسير للكتاب المقدس، يحمل صبغة شرق أوسطية معاصرة، والتفسير لم يقتصر فقط على تفسير النص الكتابي؛ إذ حاول المفسر أن يفهم النص ويقدم لنا كيف يؤثر هذا النص ويغير في حياتنا أو أفكارنا وسلوكنا اليوم تجاه القضايا والتحديات المختلفة، هذا في ضوء الأثر المماثل الذي حققه النص مع المتلقي الأول في قضايا وتحديات مماثلة. 

جاء ذلك على هامش احتفال دار الثقافة التابعة للهيئة القبطية الإنجيلية، بإصدار كتاب “التفسير العربي المعاصر للكتاب المقدس”، بمشاركة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وهو المحرر المسئول عن التفسير، بحضور قيادت دينية إسلامية ومسيحية، وعدد من الشخصيات العامة والمفكرين والأكاديميين والإعلاميين.

وتابع أندريه زكي في كلمته؛ منذ اللقاء الأول تبلورت الرؤيةُ، لذا لم نقف عند مجرد حلم، فسرنا وراء هذا الحلم وبذلنا جهدًا. فاتجه الكُتَّاب لصوامع بحثهم، من أجل الدراسة والبحث والتنقيب بين طيات الكتب الحديث منها والقديم، ليخرج هذا الحلم للنور.

وبجانب صعوبات البحث والدراسة، اعترضت أحداث ما يسمى بالـ”الربيع العربي” الطريق، إذ اندلعت أحداث غيرت خريطة الوطن العربي بأكمله، ولهذا كان لابد أن يكون التفسير مواكبًا للظروف الاجتماعية والسياسية والثقافية الجديدة في شتى بقاع الوطن العربي، وهذا ما تطلب إعادة النظر فيما كُتِب من أسفار ومقالات، بل أيضًا إعادة النظر في خطط البحث للأفكار التي سيتم طرحها بين طيات هذا الكتاب، وتميَّز هذا التفسير أيضًا بالمقالات التي طَعَّمت التفسير، إذ جاءت من رحم التحديَّات التي يواجهها المسيحيون العرب، متأثرة بالواقع الراهن للظروف الاقتصادية والسياسية والثقافية للوطن العربي. فجاءت المقالات حية، وليست مصمتة، إذ قدمت قراءة معاصرة وليس تنظيرًا أجوف. وأيضًا ونحن نتحدث عن المقالات يجب أن نؤكد أن وجود مثل هذه المقالات بين طيات التفسير أثرى التفسير، وجعله أكثر حيوية، وزاد من تفرده كتفسير معاصر.

وقال رئيس الطائفة الإنجيلية، إنه قد يبدو للوهلة الأولى أن هذا التفسير كُتِبَ من الكنيسة إلى الكنيسة، لكن الحقيقة أن جمهور هذا التفسير لا يقتصر على هذه الفئة فقط، فهذا التفسير كُتِب لكل ناطق بالعربية في أي مكان على الكرة الأرضية، من أي خلفية دينية أو ثقافية. فهو مناسب جدًا ليتعرف قراؤه على ما يقوله الكتاب المقدس لنا- هنا والآن. وكما أشرنا سلفًا فإن المقالات تقدم شرحًا تفصيليًّا لرأي المسيحية اليوم في القضايا المعاصرة التي تواجه المواطن العربي العادي من قضايا علمية، واقتصادية، وسياسية، ودينية.

وأضيف أن هذا التفسير رغم أنه موجه للقارئ العربي المعاصر، إلا أنه موجَّه أيضًا للأجيال القادمة، لأنه سينقل لهم كيف كان المسيحيون في الشرق الأوسط يفكرون فيما واجههم من تحديات، إذ سيعرض كيف فهم المسيحيون نصوص الكتاب المقدس في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين. هذا يجعل الكتاب خالدًا نافعًا للغد كما لليوم أيضًا.

وأوضح أن الكتاب، يحتوي على مقالات تقدم شرحًا تفصيليًّا لرأي المسيحية اليوم في القضايا المعاصرة التي تواجه المواطن العربي العادي من قضايا علمية، واقتصادية، وسياسية، ودينية. وأضاف أن فريق العمل ضم لاهوتيين وباحثين من كل بقاع 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *