Tue. Dec 18th, 2018

فى باكستان مازالت حياة واسرة السيدة بيبى مهددة برغم برائتها

رغم مرور عدة أسابيع على إطلاق سراح  أسيا بيبي من السجن بعد  حكم المحكمة بتبرئتها  من تهمة الاساءة للنيى محمد ، إلا أن محنتها لم تنته بعد.

    الإسلاميون المتطرفون  يكالبون بمقتل السيدة بيبي وكذلك قتل قضاة المحكمة العليا الثلاثة الذين برأوها ،  السيدة بيبى هى أم لخمسة أطفال من إقليم البنجاب تأمل في الفرار   والهروب من  باكستان.

لكن حتى الآن يبدو أن هذا  الحلم  بعيد عن المنال.

استخدمت احدى المدافعات عن حقوق المرأة استخدمت لغة قوية ضد رئيس الوزراء ، واتهمته بمحاولة اللعب بين الحبلين ، فهو يعلن رضائه  عن حكم المحكمة  لكن فى الوقت  نفسه يسعي لإرضاء المتطرفين الإسلاميين.  فقد أشارت  إلى أنه في البداية ، دعم خان حكم المحكمة العليا الباكستانية ، واصفاً المتظاهرين الإسلاميين المتطرفين بـ “أعداء الدولة”. “ولكن  عندما أغلقت الاحتجاجات الطرق السريعة الرئيسية وتسببت في إغلاق الشركات والمدارس ، بدا خان ودائرته الداخلية فى التذبذب  فقد وافق خان على السماح  لمحكمة بمراجعة البراءة ومنع السيدة بيبيى من مغادرة البلاد  

    وقد زاد الشعور  بالقلق على حياة بيبيى  عندما علمنا أن الحكومات الأوروبية تبدو مترددة في منحها اللجوء في هذه الوقت  الحرج ،  وأضاف: “حياة بيبي في خطر شديد  

هذا وقد قام مجموعة من برلمانيين العالم بارسال طلب التماس الى رئييس وزراء باكستان  وحث  حكومة باكستان على تأمين خروج بيبي وأسرتها الآمن من البلاد”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *